كيف ننتفع بالقرآن؟
كتبهاaboumohamed aljazairi ، في 11 سبتمبر 2007 الساعة: 19:45 م
كيف ننتفع بالقرآن؟
ذكر الإمام ابن القيم الجوزية في الفوائد أربعة شروط للانتفاع بالقرآن الكريم هي:
1/المؤثر: وهو القرآن الكريم
2/المحل القابل: المراد به القلب الحي.
3/شرط التأثر بالكلام وهو السمع
4/انتقاء مانع التأثر وهو أن يكون القلب حاضرا غير غائب عن التعقل والنظر والتأمل.
ثم ذكر بعد ذلك سورة (ق) نموذجا للتأمل في القرآن ،فإذا وجد المؤتمر وهو القرآن وكان المحل قابلا لما يوضع فيه، ووجد الشرط وهو السمع وانتفى المانع وهو غياب القلب حصل الانتفاع بالذكر الحكيم.
ولكن كيف يكون المحل قابلا لما يوضع فيه؟
يقول الإمام ابن القيم الجوزية"قبول المحل لما يوضع فيه مشروط بتفريغه من ضده في الذوات والأعيان والاعتقادات والإرادات".
وثمرة الانتفاع بالقرآن هي التقوى.فما هي التقوى؟
التقوى ثلاثة مراتب :
الأولى: حمية القلب و الجوارح عن الآثام والمحرمات.
الثانية: حميتها عن المكروهات
الثالثة:الحمية عن الفضول وما لا يعني.
فالأولى تعطي للعبد حياته، والثانية تفيده صحته وقوته والثالثة تكسبه سروره وفرحه وبهجته.
فالقرآن ربيع القلوب كما قال صلى الله عليه وسلم ومعنى الربيع المطر الذي يحيي الأرض والقرآن هو الذكر الذي يحي القلب.
وثمرات التقوى:
1/ذهاب الوحشة: ويقابلها الإنس بالله وبكلامه، ودّع ابن عون رجلا فقال: "عليك بتقوى الله فإن المتقي ليست عليه وحشة"
2/حب الخلق:قال زيد ابن اسلم: كان يقال: "من اتقى الله أحبه الناس وإن كرهوا"
وقال الثوري لابن أبي ذئب: "إن تقيت الله كفاك الناس وإن تقيت الناس لن يغنوا عنك من الله شيئا".
3/استجابة الدعاء.
4/ضمان الرزق.
5/المغفرة :ففي الزهد للإمام أحمد أثر إلهي: "ما من مخلوق اعتصم بمخلوق دوني إلا قطعت أسباب السموات والأرض دونه، فإن سألني لم أعطه.وإن دعاني لم اجبه وإن استغفرني لم أغفر له.
وما من مخلوق اعتصم بي دون خلقي إلا ضمنت السموات والأرض رزقه فإن سألني أعطيته وإن دعاني أجبته وإن استغفرني غفرت له".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : إشراقات قرآنية | السمات:إشراقات قرآنية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 19th, 2008 at 19 أكتوبر 2008 7:54 م
انا اضن والله اعلم ان اول شئ يجب ان تتوفر النية احترام القران الكريم بعد دلك يمكن للقارئ ان يتبع تلك الخطواة التي سبق دكرها